ماذا لو فقد العالم الأكسجين لمدة خمس ثوان؟

إشترك في النشرة البريدية

إغلاق القائمة
جميع الحقوق محفوظة لـ الصدقة © 2019

الرئيسية / / ماذا لو فقد العالم الأكسجين لمدة خمس ثوان؟

ماذا لو فقد العالم الأكسجين لمدة خمس ثوان؟





ماذا لو فقد العالم الأكسجين لمدَّة ٥ ثوانٍ؟

تخيَّل لو اختفى كل أكسجين الأرض.

ليس إلى الأبد، مثلاً، ٥ ثوانٍ فحسب؟

أكنَّا لنحبس أنفاسنا وحسب؟

ماذا كان ليحصل للغلاف الجوِّيِّ؟

ماذا كان ليحصل للبيئة؟

هذه مَاذَا لَوْ،


ماذا يحدث,السعودية,اسلاميات,قصة,قصص,نهاية الزمان,نهاية العالم,فيروس,مفتاح الجنة,علامات الساعة,اسلامية,كل شئ,المسيح الدجال,فيروس كورونا,الصين,كورونا الجديد,الصلاة,مهتدون,الصراط,كورونا,اقتراب النهاية,علامات الساعة الكبرى,علامات الساعة الصغرى,اعراض كورونا
وإليك ما كان ليحصل


لو فقد العالم الأكسجين لمدَّة ٥ ثوانٍ فحسب.

خذ نفساً عميقاً لطيفاً.

أتشعر كم هو مريحٌ ذلك؟

ما تستنشقه هو الأكسجين،

يشكِّل ذلك بالكاد ما يقارب ٢١٪ من غلافنا الجوِّيِّ.



مع ٧٨٪ ممَّا تبقَّى نيتروجين.

على الرُّغم من عدم كونه أكثر الغازات وفرةً في غلافنا الجوِّيِّ،


ماذا يحدث,السعودية,اسلاميات,قصة,قصص,نهاية الزمان,نهاية العالم,فيروس,مفتاح الجنة,علامات الساعة,اسلامية,كل شئ,المسيح الدجال,فيروس كورونا,الصين,كورونا الجديد,الصلاة,مهتدون,الصراط,كورونا,اقتراب النهاية,علامات الساعة الكبرى,علامات الساعة الصغرى,اعراض كورونا


إنَّه الأكثر أهميَّةً.

من دون الأكسجين، النَّباتات والحيوانات والمياه

ونحن البشر لما كنَّا حيثما نكون اليوم.

٥ ثوانٍ قد لا تبدو ككميَّةٍ هائلةٍ من الوقت لتمضيها من دون أكسجين.

معظمنا يمكنه أن يمضي ما لا يقل عن ٣٠ ثانيةٍ
دون أن يلتقط نفسه، لذا...

لكان سيحصل أسرع من أن يلحظه جسمك حتَّى.

لبقي تنفُّسك طبيعيِّاً في الواقع.

ولكن بالنِّسبة لكلِّ شيءٍ آخر؟

ليس كثيراً.
ماذا يحدث,السعودية,اسلاميات,قصة,قصص,نهاية الزمان,نهاية العالم,فيروس,مفتاح الجنة,علامات الساعة,اسلامية,كل شئ,المسيح الدجال,فيروس كورونا,الصين,كورونا الجديد,الصلاة,مهتدون,الصراط,كورونا,اقتراب النهاية,علامات الساعة الكبرى,علامات الساعة الصغرى,اعراض كورونا
في ٥ ثوانٍ فقط، لبدا كوكب الأرض مختلفاً كلِّياً.

من دون الأكسجين، يمكنك قول
وداعاً لسدِّ هوفر

ولقبَّة البانتيون ولأيِّ شيءٍ
آخر مصنوعٍ من الخرسانة.


لانهارت هذه المباني على الفور.

الأكسجين يعمل بمثابة عاملٍ ملزمٍ للخرسانة.

من دونه، الخرسانة هي مجرَّد غبارٍ.

وبالحديث عن المباني،

لانصهرت أيَّةٌ من المعادن غير المعالجة مع بعضها على الفور.

هذا لأنَّه هناك طبقة أكسدةٍ على المعادن،

تمنعهم من الإلتحام مع بعضهم.

من دون تلك الطَّبقة، لأندمجت المعادن مع بعضها البعض على الفور.

وإن صدف أنَّك تسترخي على الشَّاطئ في ذلك الوقت،

توقَّع سفعةً شمسيَّةً حادَّةً.

طبقة الأوزون، حمايتنا ضدَّ
أشعَّة الشَّمس فوق البنفسجيَّة، مكوَّنةٌ من الأكسجين.

أزل الأكسجين وسيصبح كوكب الأرض خطيراً الى أبعد الحدود.

لَما تبقَّى هناك شيءٌ يحمينا
من أشعَّة الشَّمس فوق البنفسجيَّة.

بالإضافة إلى سفعةٍ شمسيَّةٍ، لإنفجرت أذننا الداخليَّة.

فقدان الأكسجين يعني فقدان ٢١٪ من ضغط الهواء لدينا.

تغييرٌ في ضغط الهواء بتلك الحدَّة هو

تغييرٌ مساوٍ لأن تكون عند مستوى سطح البحر وتنزل ٢٠٠٠ متراً على الفور.

لما حظت آذاننا بما يكفيها من الوقت لتتأقلم.

أتقضي وقتاً طيِّباّ بعد؟

حسناً، لا تتوقع منه أن يستمرَّ طويلاً.

من دون أكسجين، ليس هناك نارٌ.

عمليَّة الاحتراق في
المَركبات لن تكون قادرةً على الحدوث.

أي وسيلة نقلٍ ليست كهربائيَّةٍ ستفشل تلقائيَّاً.

سوف تسقط الطَّائرات من السَّماء،

والملايين من السَّيَّارات سيتم إيقافهم في مساراتهم.

لستكون السَّماء مظلمةً تماماً.

قبل أن يرتطم بكوكب الأرض، الضَّوء من الشَّمس يرتدُّ من جزيئاتٍ متعدِّدةٍ في الهواء.

من دون الأكسجين في الغلاف الجوِّيِّ،
هناك أشياءٌ أقلَّ لتردَّ.

وستظهر السَّماء مظلمةً.

أوه نعم، وبينما يحصل كلُّ هذا،

لسوف تنهار قشرة كوكب الأرض تماماً.

ذلك لأن قشرة كوكب الأرض
مكوَّنةٌ من الأكسجين بنسبة ٤٥٪.

لسوف تنهار القشرة ولستستمرُّ
في الإنهيار حتَّى لا يتبقَّى شيءٌ،

مرسلةً إيَّاك وجميع من على الكوكب إلى سقوطٍ حرٍّ.

أيبدو ذلك ممتعاً؟

على الأرجح لا.

ولكن لحسن الحظِّ يمكنك أن تأخذ
نفساً عميقاً بنسبة ٢١٪ من الأكسجين،

عالماً أنَّ هذا لن يحصل مطلقاً.

لمزيدٍ من الأشياء الَّتي من الممتع التَّكهُّن بها،

واظب على العودة للمتابعة مع مَاذَا لَوْ.


شاهد باقي الموضوع




شارك المقال


إرسال تعليق

جميع المعلومات الطبّية الواردة في موقع تهدف لزيادة التوعية الصحّية، ولا تغني عن استشارة الطبيب المختصّ



مواضيع قد تهمك